• خيارات الرؤية


    • حجم الخط

      • A+
      • A
      • A-

    • استمع للصفحة

  • English
الأسبستوس:

 
هو الاسم الذي يطلق على مجموعة من معادن السيليكا التي توجد في الطبيعة وتنقسم إلى ألياف قوية
تقاوم الحرارة والحريق. وتعني طبيعة التركيب الكيميائي للألياف أن الهواء يمكن أن يحملها فيستنشقها العمال بسهولة.
وبسبب قوة هذه الألياف، كان الأسبستوس يستخدم في آلاف من المنتجات الاستهلاكية والصناعية والبحرية والعلمية
ومنتجات السياارت والبناء. ويعد التعرض لألياف الأسبستوس هو السبب الوحيد المعروف لورم المتوسطة وهو سرطان
قاتل تصاب به رئة المريض ولا يعرف له علاج.

 
asbestos-pic.jpg 

 
 
تم تحديد تناول الأسبستوس في الإمارات بصفته من المشاكل البيئية الخطيرة في التشريع الاتحادي لعام 9111 م، و
قامت الإمارات بفرض حظر تام على استيراد هذه الألياف وانتاجها واستخدامها داخل الإمارات من خلال القرار
التنظيمي لمجلس الوزراء رقم (91 لسنة 6002 )قرار مجلس الوزارء.​

 
استخداماته:
يستخدم الأسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية،
وتعتبر صناعة الأسمنت الأسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريسوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85 %. وتدخل ألياف
الأسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية
من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية.

 
ألياف الأسبستوس التي تم دمجها مع مواد أخرى في الصناعات الآتية:
1-  العوازل: مثل الأنابيب المعزولة والطوب العازل وأسمنت الأسبستوس. 
2-  بناء السفن.
3-  وحدات الطاقة ومعامل التكرير.
4-  شركات البناء والتشييد لإنتاج مواد بناء مقاومة للحرائق وعازلة للصوت وللحرارة ومواد الترميم ومواد الأسطح.
5-  صناعات النسيج مثل: صناعة القفازات والبطاطين.
6-  في فرامل وتروس السيارات.
7-  الأسلاك الكهربائية.
8-  مجففات الشعر.
9-  أفران الخبز المنزلية (toasters). 

 

كيف يسبب الأسبستوس المرض؟

هناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف اﻷسبستوس :

الأولى: التعرض عن طريق الهواء، أو الاستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها

 منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الأسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن0.5 ليفة لكل

 سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبستوس 

كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الاستنشاق.

الثانية :عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض 
لسرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الأسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف
الأسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا
 لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الأسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على
صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف
 اﻷسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً. ​​​

 

أهم الأمراض التي يسببها استنشاق الأسبستوس:

1-  تليف الغشاء البلوري المحدود (Localized Fibrous Plaques)، ونادرًا ما يحدث تليف عام في

 الغشاء البلوري (Diffuse Fibrosis).

2-  استسقاء في البلورا Pleural Effusion.

3-  تليف الرئة (Asbestosis) الذي يؤدي إلى هبوط في الجهة اليمني من القلب بسبب ارتفاع الضغط في الدورة الدموية الرئوية. 

4-  أورام الأغشية المصلية الخبيثة (Mesothelioma) التي تحدث في الغشاء البلوري أو البريتوني، وهذا الورم

 نادر الحدوث في الأشخاص الذين لا يتعرضون لألياف الأسبستوس ويزيد معدل الحدوث عند التعرض إلى 1000 مرة. 

5-  أورام الرئة الخبيثة (Bronchogenic Carcinona) ويزيد المعدل خمس مرات عن الشخص الطبيعي. 

6-  أورام خارج الرئة مثل أورام الحنجرة والمعدة والأمعاء والمستقيم. 

إستطلاع الرأيx